Loading...

فى ندوة المنتدى الاستراتيجى : التعليم أمن قومى وربطه باحتياجات سوق العمل ضرورة

Friday, July 7, 2017 3:43:37 PM

 طالبت  ندوة  التعليم مستقبل وطن  التى نظمها المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى بالتعاون مع الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية   بالعمل على   تطوير منظومة االتعليم والاهتمام بالتعليم الفنى والعمل على بناء  قلعة صناعية تستوعب الشباب  

وخلال الندوة  أكد د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى   أن التعليم أمن قومي وهو بوابة التقدم للمستقبل واذا أردت أن تؤسس لعمل فازرع شجرة واذا أردت أن تؤسس لحياة فعلم الناس  على أن أى دولة تبنى بالعلم والعمل والأمل  وأكد  أن تقرير التنمية البشرية أشار الى عدم قدرة التعليم الأساسى على التطور وآفاق الثورة المعلوماتية وهذا ما يضر بنا كثيرا   ولذا نطالب بعودة طلاب المدارس للفصل المدرسي بجميع مراحله حتي يكتسب الطالب التربية الصحيحة والأنشطة وتحية العلم وبث روح الولاء والانتماء للوطن وتحية العلم  والاهتمام بالمعلم وتأهيله وتدريبه وتحسين احواله المادية شرط ان يطور من الأداء داخل الفصل والعودة لمدرس زمان والقضاء نهائيا علي الدروس الخصوصية ويمكن ان يكون لكل الطلاب زي موحد من صناعة وطنية لتشجيع المنتج المحلي ولابد من تحديث المناهج الدراسية والعلمية ويمكن نشر المناهج علي س دى او فلاشا لتوفير ثمن الكتاب .
واشار  سامى أرميا مدير الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية  أن هذا المنتدى يتناول قضايا  قومية والتعليم هو مايميزها كدولة متقدمة أو متأخرة  ويجب أن يكون هناك دور وإرادة من الدولة لتطوير التعليم والا ننكر دور المرأة فى تربية الأبناء كما أكد  على أهمية غرس ثقافة العمل فى نفوس أطفالنا .
كما شددت  د.سامية محب وكيل كلية البنات للدراسات العليا جامعة عين شمس   أن التعليم قضية محورية من قضايا الأمن القومى ... التعليم يشمل من وجهة نظرى جميع أنواع التعليم بما تحملة من مشكلات والبيئة البحثية .. ومن الملاحظ انتشار السناتر والتى تمثل أزمة فى التعليم وأكدت على أهمية تطوير البرامج التعليمية حتى نستطيع الاستفادة من عقل المرأة وتوظف لخدمة المجتمع . 
وأكد  د.عبد النبى عبد المطلب وكيل وزارة الصناعة على أهمية  مشاركة التعليم الخاص في انشاء المدارس بالتعاون مع الدولة مع شرط توافر جودة التعليم ولابد من عودة القيم النبيلة واحترام المعلم من الاسرة وتفعيل دور مجالس الاباء ومنحه صلاحيات واسعة لخدمة العملية التعليمية وزيادة عدد المدارس والحد من كثافة التلمذة بالمدارس والاهتمام بالتعليم الجامعي والحد من انتشار المعاهد الخاصة والاكاديمبات الخاصة الوهمية وزيادة عدد اعضاء التدريس بالجامعات والمعاهد العليا لخمة التعليم الجامعي و تطوير التعليم مع مستجدات الاحداث والمتغيرات العالمية .        
 و أكد د.عبد الوهاب الغندور مستشار صندوق تطوير التعليم على أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص وأكد على أننا حاليا لدينا 200 مدرسة تعليم فنى (تجارى وصناعى) و65% فى الصناعى خاصة حيث هناك مليون و900 ألف طالب بالتعليم الفنى ولدينا 150 ألف معلم فى التعليم الفنى  وبرغم ذلك نحتاج لزيادة الأعداد ... ويجب على الدولة وجميع المهتمين بالتعليم الايمان بدور القطاع الخاص والمجتمع المدنى ولكن مازال هناك تخوف من دور المجتمع المدنى والقطاع الخاص ويجب التعاون مع رجال الصناعة والزراعة والتجارة ..وأكد على أن التعليم الفنى المزدوج هو الناجح (مدرسة داخل مصنع ) وهو الذى أثبت نجاحه وهو ما قامت به ألمانيا ولدينا نماذج ناجحة كما أكد على أهمية تغيير النظرة الدونية لخريجى التعليم الفنى .
كما أشار اللواء د.خالد اسماعيل الخبير الاستراتيجى العسكرى  الى اهمية  التعرف على متطلبات سوق العمل المصرى والعربى  عند وضع استراتيجية للتعليم وهذا للاسف نجد أعداد كبيرة من الشباب لا تجد فرصة عمل وأكد أننا أن آفاق الوظائف وسبل التقدم لها اختلفت كثيرا وأصبحنا فى ذيل القائمة وهذا لا يليق بنا .. ,واكد على أننا فى مصر أرخص الأسعار ولكن للأسف المشكلة فى انخفاض دخل المواطن وهذا يعود لعدم تطور الفرد لقدراته ومهاراته وأكد على دور الكنيسة والمسجد فى التعليم ولماذا لا يتم استغلالهما بعيدا عن أوقات الصلاة بحيث يتم توفير الأموال الضخمة التى تنفق على الإنشاءات كما اعترض اللواء خالد على وجود 36 وزارة واعتبره اهدار للمال العام فى ظل أن معظم دول العالم لا يزيد عدد الوزارات عن 16 وزارة   كما أكد على اهمية المزج بين التعليم العادى والفنى منذ الصغر   ...  د.كمال امام الخبير التربوى أنه فى ظل استراتيجية 2030  فان العقل هو الملك الحقيقى والعقل المصرى يحرك العالم عندما يخرج للخارج  ووأعرب عن استيائه أن الدراسات العليا ((الماجستير والدكتوراه) اصبحت وسيلة للتوظيف وأكد على أهمية الربط بين التعليم العادى والفنى فلابد للطفل أن يعمل على النماذج فى ظل المعامل حتى يتضح منذ البداية قدرة الطالب . 
كما أكد د.الصاوى الصاوى أحمد   على أهمية ادخال سبل التكنولوجيا المتقدمة في مراحل التعليم والاهتمام بالتعليم الفني وربطه بسوق العمل والاهتمام بالمعامل والابتكارات والاختراعات من الطلاب وزيادة نسبة المخصص للتعليم والبحث العلمي من موازنه الدولة وفقا للمعدلات العالمية ولاهتمام بإنشاء المدارس النوعية المتخصصة مثل مدارس المياه والصرف الصحي مدارس للمشروعات القومية العملاقة مدارس للزراعة العضوية .
وفي النهاية  قام الدكتور علاء رزق رئيس المنتدى بتكريم المشاركين والمتخصصين في هذا الشان بمنحهم شهادات تقدير 
 


أضف تعليقك