Loading...

فن التعامل مع الناس

Friday, July 7, 2017 4:00:18 PM

 بقلم : شكريه اسكندر احمد 

عضو المكتب التنفيذى بشبكة اعلام المرأه العربية 

مما لاشك فيه ان  التّعامل مع النّاس  خاصة فى هذا الزمان هو  فنٌ ومهارةٌ   ..خاصة مع صعوبة وتعقد ظروف الحياة المعاصرة وظهور مشاكل مستجده كثيرة ا لاشك فيه ان  التّعامل مع النّاس  خاصة فى هذا الزمان هو  فنٌ ومهارةٌ   ..خاصة مع صعوبة وتعقد ظروف الحياة المغاصرة وظهور

مشاكل مستجده كثيرة 

..قد توجد هذه المهارة  لدى البعض  ...وبالطبع ايضا  يفتقدها البعض الآخر من النّاس ، وهذا الفنّ فى التعامل    يحتاج النّاس إلى تعلّمه بسبب تغيّر طباعهم واختلافها وهذا امر طبيعى ..فهناك من النّاس من يكون مزاجه عصبيٌّ ومنهم من يكون مزاجه هادئاً ، ومنهم من يكون عاطفيّاً ، ومنهم من يكون عقلانيّاً ، والامر المؤكد ان الاختلاف بين النّاس في طبائعهم و خصائصهم هو من سنّة الله في الكون ، قال  الله تعالى ( وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) ، كما بيّن النّبي صلّى الله عليه وسلّم حقيقة الاختلاف بين البشرحيث قال إنّ الأرواح   جنودٌ مجنّدةٌ ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ، فعلم من هذا الحديث أنّ الاختلاف بين النّاس هو أمرٌ طبيعي تبعاً لاختلاف طبائعهم وميولهم ، لذلك ترى النّاس يصنعون الصّداقة  فيما بينهم بالاعتماد على ما يجمعهم من قواسم مشتركةٍ وطبائع متشابهةٍ  
 ومع ذلك فقد    يواجه الإنسان أحياناً كثيرةٍ مواقف يضطر فيها للتّعامل مع أناسٍ يختلفون معه في الطّبائع ، والتّعامل مع هؤلاء النّاس يحتاج من الإنسان أن يتسلّح بمهاراتٍ سلوكيّةٍ تمكّنه من التّعامل مع أصنافٍ شتى من النّاس ، ولكي يتجنّب أسباب الخلاف والمشاكل معهم ، فكثيرٌ من النّاس تكون نيّته صافيةٌ ولكن للأسف لا يحسن التّصرف وبالتّالي يساء فهم تصرفاته ، فحسن التّصرف فنٌ وكياسةٌ تضفي على حياة الإنسان مزيداً من السّعادة بسبب تحقيق التّوافق بينه وبين البشر  
وبشكل عام فان  هناك عدداً من القواعد التي تساعد على بناء علاقاتٍ بناءةٍ مع النّاس منها :
 الوضوح والصّراحة ، فالإنسان حين يكون واضحاً في حياته ، معبّراً عن شخصيّته الحقيقيّة في تعامله مع النّاس فإنّه يكون أقدر على اكتساب صداقاتهم ، لأنّ الزّيف والاصطناع والتّجمل الكاذب يجعلان ممّن يتحلّى بهما مكروهاً عند النّاس منبوذا . 
الصّدق والأمانة : من أهم الصّفات التي تجعل الإنسان قادراً على كسب المزيد من الصّداقات ، وأن يكون قادراً على التّعامل مع النّاس على اختلافهم ، هي أن يكون صادقاً أميناً وقد عرف النّبي صلّى الله عليه وسلّم بذلك قبل البعثة حتى سمّي بالصّادق الأمين . 
حسن الاستماع والإصغاء :  فالإنسان الناجح هو الذي يستمع إلى النّاس حين تتحدّث ويصغي لها ، كما يعطي للنّاس الفرصة في التّعبير عن آرائهم مع الصّبر على نقدهم   وفي الحديث بيان أفضليّة المؤمن الذي يخالط النّاس ويصبر على أذاهم على من يعتزل النّاس . 


أضف تعليقك