Loading...

الزراعة الحيوية ودورها في تحسين الخواص الإنتاجية للأراضى الصحراوية إعـــــداد د.محمود على محمد أستاذ الميكروبيولوجيا المساعد بمركز بحوث الصحراء

Friday, July 27, 2018 7:20:22 PM
عدد القراءات :  62

  

 




 

تهدف الدولة إلى زيادة مساحة الرقعة الزراعية وزيادة إنتاجية وحدة المساحة، حتى يمكن سد الفجوة الغذائية وذلك عن طريق التوسع فى إستصلاح وأستزراع الأراضى الصحراوية والتى تتميز بالفقر الشديد فى الخواص الغذائية والحيوية والطبيعية، الأمر الذى يستلزم إستخدام نظم زراعية حديثة فى تحسين صفات تلك الأراضى.

وتعتبرنظم الزراعة الحيوية  Bio agriculture، والزراعة العضوية الحيوية Bio- Organic farming الذى تم إقراره بواسطة الجمعية المصرية لعلوم الأراضى ESSS عام 1995 هى أحدى الطرق أو الوسائل الحديثة المستخدمة فى تحسين الخواص الطبيعية والحيوية والبيئية للأراضى والمجتمعات الصحراوية بغرض تحسين جودة وإنتاجية المحاصيل وتفادى التلوث الناتج من الإستخدام المتزايد بالصور العشوائية للأسمدة الكيماوية والمبيدات فى الأراضى الجديدة ، وأيضا ترشيد إستهلاك مياه الرى وإنتاج غذاء آمن للأنسان والحيوان، وتحقيق عائد مجزى وذلك بخفض تكاليف مدخلات الإنتاج.

وتطبيق النظم الحيوية يتم من خلال ثلاث محاور:

المحورالأول: إنتاج اللقاحات الحيوية المتخصصة مثل:لقاحات محللة للمخلفات العضوية -لقاحات مؤكسده للكبريت -مثبتات نيتروجين -اللقاحات الميكروبية -لقاحات ميسرة للحديد 


    دور اللقاح الحيوى فى التربة والنبات:

-    تجميع حبيبات التربة للأراضى الرملية وتحسين بناءها وزيادة قدرتها على الإحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية

-   تحليل الفوسفات العضوى وتحويلة الى فوسفات معدنى فى صورة صالحة لتغذية النبات

-    تيسير العناصر الصغرى المثبتة بالتربة الجيرية

-     تثبيت النيتروجين الجوى بكفاءة عالية

-     تزيد من خصوبة التربة وتحسين إنتاجيتها كماً ونوعاً

-    تزيد محتوى النبات من الهرمونات مثل السيتوكينين والجبريلين فيزداد معدل النمو

-     زيادة تركيز البروتينات بالنسبة للكربوهيدرات فى النبات فيكون معدل البناء أكثر من الهدم

-      تزيد تركيز الأحماض الأمينية والكربوهيدرات والATP فى الأوراق والسيقان

-    زيادة المجموع الجذرى والشعيرات الجذرية مما يزيد من قدرة النبات على تحمل الملوحة والجفاف

المحور الثانى: تدوير المخلفات لإنتاج الأسمدة العضوية (Compost)

وتمثل المخلفات الزراعية بشقيها (النباتية والحيوانية) عبئا بيئيا ثقيلا, وذلك لضخامة الجزء المهدر منها, وعدم الإستغلال الأمثل لها, لذا وجب الإهتمام بالمخلفات النباتية والحيوانية والتى تستخدم بصور غير صحيحة تزيد من أعباء المزارع البسيط لما تسببه له من إنتشار الأفات والأمراض وتلوث التربة والذى يؤثر على الإنتاجية ورداءة المحاصيل

   أهمية تدوير المخلفات النباتية والحيوانية:

-   المحافظة على البيئة ونظافتها

-    الحد من إنتشار الملوثات والمسببات المرضية للإنسان والحشرات

-     القضاء على البذور وريزومات الحشائش الضارة

-  الحرارة الناتجة من نشاط الميكروبات أثناء التخمر كافية للقضاء على مابها من طفليات وميكروبات مرضية والتى تصيب المحاصيل فى مدى قصير جدا
 



المحور الثالث: الزراعة الحيوية وتطبيقاتها فى مجال المقاومة الحيوية:

تلعب المقاومة الكيمائية دورا هاما فى مكافحة الأفات ولكنها باهظة الثمن بالإضافة الى الأضرار الهائلة التى تسببها للبيئة من إنسان وحيوان ونبات وحشرات وميكروبات التربة، ومن هنا دعت الضرورة إلى أستخدام وسائل بديلة أو مرشّدة لتلك المبيدات ، ومن أهم الطرق البديلة هى المقاومة الحيوية والتى تتضمن مجموعات واسعة من الميكروبات ذات الكفاءة العالية فى المقاومة الحيوية.


أضف تعليقك