Loading...

إعلام المرأه العربية : فوز ناديه مراد بجائزة نوبل ..انتصار للمرأه العربية ضد الارهاب الجبان

Saturday, October 6, 2018 8:06:56 AM
عدد القراءات :  106

 عبرت قيادات  شبكة إعلام المرأه العربية  عن خالص التهنئة وبالغ السعادة والفخر لفوز  العراقية الاستاذه ناديه مراد بجائزة نوبل للسلام واعتبرت الشبكة -التى يرأسها الصحفى والمستشار الاعلامى المصرى معتز صلاح الدين وتضم قيادات نسائية من 18 دولة عربية -ان هذا الفوز هو انتصار للمرأه العراقية خاصة والمرأة العربية عامة  ضد التنظيمات الارهابية الجبانه وتأكيدا على شجاعة المرأه العراقية فى التصدى للتنظيمات الارهابية القذرة وخاصة تنظيم داعش الارهابى الاجرامى  الذى استطاع الشعب والجيش العراقى دحر هذا التنظيم الجبان  وهزيمته شر هزيمة 

 كما عبرت الشبكة عن فخرها لما اعلنته  اليوم اللجنة المنظمة  لجائزة نوبل للسلام حيث اكدت اللجنة " ان نادية مراد بذلت جهودا جبارة من أجل وضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب  وقد نال الجائزة معها أيضا  الطبيب النسائي في الكونجو  دينيس موكويجي  للسبب ذاته.
واشارت الشبكة فى بيان لها مساء اليوم الجمعه الى ان  قصة نضال ناديه مراد هى نموذج لنضال ملايين النساء العربيات فى العراق ودول عربية اخرى ضد الارهاب الاسود الجبان ودليلا  على ان المرأه العربية  تقف فى خندق واحد مع الرجل وبقوة ضد الارهاب الجبان 
وقالت الفلسطينية  السفيرة ابتسام زيدان الامين العام لشبكة اعلام المرأة العربية ان قصة نضال ناديه مراد هى رمز لنضال المرأة العربية     خاصة انه حتى حتى أغسطس 2014  كانت نادية مراد مجرد فتاة لها أحلام عادية  لكن تنظيم داعش الإرهابي الجبان  استباح قريتها كوجو   في محافظة نينوى شمالي العراق  مما  غيّر مجرى حياتها تماما لتنخرط لاحقا بنضال طويل توّجته اليوم بحصوها على  جائزة نوبل للسلام 
وعبرت  اليمنيه آمنه محسن العبد الامين العام المساعد لشبكة اعلام المرأة العربية عن بالغ سعادتها لفوز العراقية ناديه مراد بجائزة نوبل للسلام ..واضافت قائلة :
لقد كانت ناديه مراد فتاة مسالمه   تعمل في صالون تجميل وتبلغ من العمر 21 عاما آنذاك لكنها للاسف بسبب ارهاب تنظيم داعش الاجرامى  أصبحت إحدى الفتيات الإيزيديات اللاتي تعرضن للاستعباد الجنسي من قبل مسلحي داعش وفوق ذلك كله قتل هؤلاء المجرمون والدتها وأشقاءها  مما ضاعف من مأساتها وظلت  نادية تخضع للاستعباد الجنسي لمدة 3 أشهر في مدينة الموصل  التي اتخذها تنظيم داعش  الاجرامى عاصمة لخلافته المزعومة  لكنها لم تستسلم وهربت وتمكنت من الوصول الى ألمانيا  وبعد علاجها  ظهرت في عدة لقاءات دبلوماسية، وحضرت جلسات لمجلس الأمن، لتصبح من أبرز الأصوات المنددة بالتطرف وباستخدام العنف الجنسي في الحروب.وأطلقت حملة استطاعت أن ترسم فيها البسمة على وجوه الآلاف من الضحايا الذين تعرضوا إلى جرائم بشعة على أيدي "الدواعش"، كما قادت مع المحامية الحقوقية، أمل كلوني، حملة من أجل محاكمة تنظيم داعش الإرهابي على جرائمه في المحكمة الجنائية الدولية.


أضف تعليقك