Loading...

القاهرة تقود مصالحة فلسطينية تاريخية بقلم : معتز صلاح الدين رئيس التحرير

Thursday, September 28, 2017 11:48:22 AM

   

تحت عنوان تفاهمات القاهرة وحماس ..قراءة موضوعية  كتبت  مقالا مفصلا بتاريخ 14 يونيو الماضى فى موقع الصدى نت المتميز وكان المقال مثار   دهشة الكثيرين الا ان الايام اثبت صحة ما جاء فى المقال والذى كان ذروة نجاحه هو نجاح القاهرة فى اتمام صلح تاريخى بين القاهرة وحماس منذ ايام وجاء هذا الصلح  بعد 11 عاما من الانقسام الفلسطينى وفشل كل الجهود الدولية والاقليمية والعربية فى اتمام تلك المصالحة التاريخية والجديد ان حماس قدمت تنازلات كبيرة ثقة منها فى الدور المصرى بعد زيارة مطولة لاسماعيل هنيه وقيادات حماس لمصر وكذلك لقيادات فتح للقاهرة ..وتعتبر هذه المصالحة تأكيدا من جديد لثقل القاهرة فى محيطها الاقليمى والعربى وقد سمحت القاهرة لحركة حماس بانشاء مكتب لها فى القاهرة 
وكانت ذروة نجاح هذه المصالحة ما اصدرته حماس من يان قبل عدة ايام حيث  اعلنت حركة "حماس" في بيان   أنها حلت اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعت حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع، لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا.
 وجاء في البيان الذى يعتبر تاريخيا  "استجابة للجهود المصرية الكريمة، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية والتي جاءت تعبيرا عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحرصا على تحقيق أمل شعبنا الفلسطيني، بتحقيق الوحدة الوطنية، فإن حركة حماس تعلن:
 
- حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة.
 
- دعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة؛ لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا.
 
- الموافقة على إجراء الانتخابات العامة.
 
- استعداد الحركة لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة فتح، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه الفصائل الفلسطينية كافة الموقعة على اتفاق 2011".
انتهى البيان التاريخى لحركة حماس الذى ينهى رسميا 11 عاما من الانقسام وقد 
جاء هذا البيان بعد قيام  وفد حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة     قد أجرى مباحثات مع رئيس المخابرات العامة خالد فوزي  على مدى اكثر من اسبوع في حين التقى وفد برئاسة القيادي في حركة فتح عزام الأحمد مسؤولين مصريين  
اما حركة فتح فقد رحبت على لسان   عزام الأحمد  عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية ومفوض العلاقات الوطنية، باستجابة حركة حماس وإعلانها عن حل اللجنة الإدارية فى قطاع غزة، ودعوة الحكومة لممارسة عملها فى القطاع، والموافقة على إجراء الانتخابات.
 
وأشار "الأحمد" إلى اجتماعات مطولة عُقدت بين وفد حركة فتح المتواجد بالقاهرة مع المسؤولين المصريين، شهدت استعراض الجهود المتواصلة التى قامت بها مصر، وآخرها لقاءاتهم مع قيادة حركة حماس التى أسفرت عن إصدار الحركة بيانا   أعلنت فيه قرارها بحل اللجنة الإدارية التى سبق أن شكلتها فى غزة، ودعوة حكومة الوفاق الوطنى للعودة لممارسة أعمالها الطبيعية فى القطاع، والموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
 
وقال  عضو اللجنة المركزية لـ"فتح"، أنه سيتم عقد اجتماع ثنائى بين فتح وحماس، يعقبه اجتماع لكل الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة بتاريخ 5 مايو 2011، من أجل البدء فى الخطوات العملية لتنفيذ الاتفاق بكل بنوده، باعتبار هذه الخطوة تعزيزا لوحدة الصف الفلسطينى وإنهاء للانقسام البغيض الذى دفع الفلسطينيون ثمنا غاليا له.
 
وعبر "الأحمد" عن التقدير العظيم لدور مصر، التى تواصل دون كلل أو ملل ورغم الصعاب التى واجهتها مسيرة بلورة اتفاق المصالحة والتفاهمات اللاحقة و العمل على تحقيق هذا الهدف بإنهاء الانقسام، وتكريس كل الجهد الفلسطينى باتجاه تعبئة الطاقات لحماية القضية والعمل على تحقيق أهداف الشعب الفلسطينى بإحلال السلام العادل من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية، متابعا: "الأيام المقبلة ستشهد خطوات عملية ملموسة، تبدأ باستئناف حكومة الوفاق الوطنى عملها وفق القانون فى غزة كما هو فى الضفة، من أجل استكمال الجهود للتخفيف من معاناة أهل القطاع والعمل على رفع الحصار الظالم المفروض عليهم".
-اخيرا شكرا للقيادة المصرية التى نجحت فى اتمام هذا الاتفاق رغم محاولات عرقلته من بعض القوى الاقليمية ..وباذن الله نشهد صفحة جديدة من التعاون الفلسطينى -الفلسطينى من اجل ايجاد حل للقضية الفلسطينية .


أضف تعليقك