Loading...

الانقسام والتقسيم بقلم :المهندس مجدى الالفى

Thursday, September 28, 2017 12:07:45 PM

 

 
منذ فترة لا يمر يوم الا ونجد الحديث سواء فى الاعلام او الصحافة او حتى مواقع التواصل الاجتماعى الا عن الانقسام فى دول المنطقة العربية وقد ظهر هذا جليا منذ اطلاق مشروع الشرق الاوسط الجديد وتلاه قنبله موقوته سميت بالربيع العربى ، وتحت هذا العنوان البراق وضعت كلمات اكثر لمعانا مثل الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة وغيرها من الكلمات التى تدغدغ المشاعر وتهف لها القلوب فتسلم العقول نفسها طواعية لمن يديرون هذا الربيع المزعوم .
ولأن محاولتهم الدخول من باب الطائفية فشلت فقرروا الدخول من باب الحريات والعدالة الاجتماعية فوجدوا ارضا خصبه لها ووفرت لهم ساعات فى القنوات والبرامج الذى هى فى الاصل مموله من جهات ظاهرها التطوير وباطنها التدمير واصبح الحديث عن الشباب والفكر التنويرى واستحداث انماط جديدة من الفن يستخدم فيه مصطلحات اقل مايقال عنها انها تخدش الحياء واصبحنا نشاهد ونسمع ضيوف هذه البرامج يتحدثون بلغة ركيكه ويرتدون ملابس باليه حتى تم تعميمها واصبحت سائده فى المجتمع بعد ان كنا نشاهد مقدمى البرامج يجلسون فى وقار ويتحدثون اللغة العربية بطلاقه .
ورويدا رويدا بدأو يتسللون الى عقول الشباب وتكوين مجموعات تحت مسميات مختلفه مثل الاولتراس والفرق الموسيقية المسماة تحت السلالم وغيرها واستخدامهم للجديد من تكنولجيا الابهار وانا لا القى باللوم على الشباب فالغالبيه منهم صدقوا هذه الاكذوبه لأنهم يعيشون فراغا ثقافيا بسبب المناهج التعليمية التى لاتتماشى مع معطيات العصر فلم يجدوا امامهم غير هؤلأ وهم لديهم حلول لكل شئ واى شئ حتى الدين سواء الاسلامى او المسيحى خصصوا له برامج ودعاه بشكل مختلف واسلوب ناعم بحجة انهم يتحدثون بلغة الشباب ، وعلى الجانب الاخر خصصوا قنوات وبرامج ودعاه متشددين يهاجم كل منهم الدين الاخر ليزيد التعصب عند الشباب ونتيجة لذلك انقسم بعض الشباب الى قسمين الاول ينادى بالحرية حتى الانحلال والاخر متشدد حتى الدواعش .
ماسبق ذكره واكثر من ذلك يندرج تحت الانقسام ثم يأتى بعد ذلك التقسيم والذى بدت ملامحه بعد دخول الجيش الامريكى العراق وانهاء الجيش العراقى وتقسيم العراق كمرحله اولى الى سنة وشيعة ثم اتت ماسمى بثورات الربيع العربى وماتبعها من دمار فى سوريا وليبيا واليمن وانهاء جيوشهم  وفتح ملف ومخطط التقسيم ومساعدة مايطلقون على انفسهم اقليات للمطالبة بالانفصال عن دولهم وحاولوا مرارا وتكرارا مع مصر وفشلت محاولاتهم لأن عقيدة الجيش المصرى الانتماء للوطن وليس لقبيلة او مذهب او عرق والقتال من اجل الحفاظ عليه لا من اجل حاكم اى كان هذا الحاكم وخلف هذا الجيش شعب يؤمن به ويثق فى قدراته لأنه المكون لهذا الجيش .
فياشباب مصر انتبهوا لما يحاك لكم لأن الهدف هو انتم يريدون تغيير ثقافتكم فالحروب الان تدار بأختراق العقول والقضاء على القيم والثوابت لأنهم يعلمون ان شباب اليوم هم قادة المستقبل لذا يعملون بشتى الطرق على خلق جيل لا يتحمل المسئولية لايفكر ليكون سهل المنال .
ويامن تدسون السم فى العسل من خلال اعلامكم انتبهوا لأنكم تساعدون فى نشر الفوضى سواء عن عمد لتنفيذ مخطط من يمولكم او عن جهل بغبائكم باللهث وراء نسب مشاهدة زائفه .
ويامن تسمون انفسكم بالنخبة اعلموا ان صلاحيتكم انتهت واصبحتم خارج نطاق الاحترام من الشعب المصرى .
ويامن تحكمون وتقررون فى مصر انتبهوا لأنكم مسئولون عن توفير مناخ جيد لهذا الشباب حتى لا يقع فريسة سهلة فى يد هؤلأ الشياطين واعلموا ان التعليم ثم التعليم ثم التعليم هو الطريق الصحيح لخلق جيل يستطيع تحمل المسئولية واستلام الراية منكم .
بعد كل ما سبق ذكره فإنّه من الواجب علينا جميعا الحفاظ على هذا الوطن واستقراره، وأن نمنع هؤلأ الشياطين من تنفيذ مخططهم لأن الوطن هو الحضن الدافئ الذي يضمنا. 
يقول في ذلك الشاعر: "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة"

وكما تعودت ان اختم بالتحية العسكرية وتحية العلم .
تحيا جمهورية مصر العربية
تحيا جمهورية مصر العربية
تحيا جمهورية مصر العربية
مجـدى الالـفى


أضف تعليقك