Loading...

شبكة إعلام المرأة العربية تعلن تضامنها مع مى القفاص من ذوى الاحتياجات الخاصة بعد الاعتداءعليها بالضرب الوحشى

Monday, January 1, 2018 9:52:05 AM

 اعلنت شبكة اعلام المرأة العربية برئاسة الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين تضامنها الكامل مع السيدة مى القفاص من ذوى الاحتياجات الخاصة وقررت الشبكة تبنى قضيتها اعلاميا    ونشر نص استغاثتها الى  المسئولين بالدولة للحصول على حقها  وفيما يلى نص الاستغاثة التى تلقاها رئيس الشبكة :

أنا مى القفاص أُم لأطفال من أسره عاديه وشاء الله أن أكون من ذوى الاعاقه حيث تعرضت لحادث قطار بتاريخ 16 ابريل 2008نتج عنه بتر ساقى اليسرى اسفل الركبه والحمد لله اكملت تعليمى الجامعى وحصلت على درجه الليسانس فى  الآداب   وبعدها دبلوم عام فى التربيه ومن وقت الحادث كنت اذهب الى محافظتى بطلب للحصول على طرف صناعى فقد كان والدى رحمه الله يعمل عامل زراعى باليوميه  وقد وفقت والحمد لله وتقدمت بطلب فى منتصف شهر اغسطس الى مساعد السكرتير العام ويدعى محمد محمود أبو غنيمه ولكن وجدت عدم الرحمه حيث كان الطلب لصيانة  الطرف الصناعى بمبلغ 6 الاف جنيه  وقد أشر على الطلب  بصرف الف جنيه  من التضامن و جمعيه الاورمان ولكن كان  ذلك امرا روتينيا فلم اتحول الى جمعيه الاورمان ولكنه لجأ لفاعل خير ولم احصل على  مبلغ الف  جنيه  من التضامن لان موظفة التضامن قالتلى انتى جوزك بيقبض الف جنيه  قلتلها انا عندى بتر قالتلى وانا مالى   اذا كان عندك بتر ولا غيروا خلصى ورقك وابقى عدى علينا  بعد شهر وبالفعل بعد شهر اتصلت بالمحافظه قالولى ابقى تعالى رحت وجدتهم   يعطونى الف جنيه  من فاعل خير  وحينما قلت انها لا تكفى وانى لا اريد مبلغ نقدى اريد مبلغ موجهه بشيك لمركز التأهيل والطب الطبيعى بالعجوزه مثلما كان يحدث معى من قبل فلم اجد سوى كلمه هو دا اللى عندنا امشى اطلعى بره وشتيمه واهانه والتوعد بعدم دخولى المحافظه مره اخرى وانصرفت على امل من اللواء شعبان مبروك ان  احضر  لمقابلة المحافظ فى يوم اللقاء الجماهيرى المعروف عندنا بيوم السبت وذهبت السبت بتاريخ 23 سبتمبر  وظللت 5 ساعات على البوابه دون جدوى وقد منعنى الامن من الدخول
ولكنى انتظرت فتره وذهبت مره أخرى وقد نسى الامن انى ممنوعه فدخلت وكان ذلك فى يوم 10-اكتوبر الماضى  وحينما طلبت مقابله المحافظ تركونى طول النهار وقال السكرتير المساعد "مليش دعوه " وتوعدنى الامن مره اخرى الى ان جاء الليل وكان المحافظ فى مكتبه وتواصلت مع احد الصحفيين وكلم مكتب المحافظ واتصل بى المكتب وقالولى خليكى عندك وجاءت الساعه الثامنه مساء وجاء الامن ولكنهم كانوا يحدثونى بطريقه تهديد وقالوا ابقى اعملى قرار على نفقة الدوله واتصلوا باحد   وكان مدير الامن اسمه محمد شبل وبعدها اغمى علي  واتصلوا بالاسعاف ولكنها تأخرت فقاموا هم بافاقتى   وعقب ذلك   اتصلت بزوجى كى يأتى ويأخذنى ولكن كان الاسعاف قد اتت قبله
 
فاذا بهم يمسكونى بالعافيه واصرار شديد انهم يضعونى  فى الترويلى الخاص بالاسعاف الامر الذى أدى الى تمزيق ملابسى وخلع حجابى ولم املك وقتها سوى صرخاتى وكان ذلك فى وجود الموظفين وليس الامن فقط
وبعدها ذهبوا بى الى  السلالم الخاصه بالمحافظ ولكنهم لم يتمكنوا من تنزيلى وانا بالترويلى
 
فقامو بفكى وجعلونى اجلس فى الطرقه امام مكتب المحافظ مباشره لانه فى هذا الوقت كان  قد انصرف لافتتاح المركز القومى للثقافه وقد جاء زوجى ووجدنى فى انهيار شديد وتمزيق لملابسى وحجابى وسألهم ماالذى حدث فاخده محمد شبل خارج المحافظه بحجه انه سيحكى له وقد اخرجه وقام بغلق الباب الخارجى بالمحافظه
 
أما انا فقد قاموا بغلق النور الخاص بالدور العلوى كله لمده ربع ساعه وتركونى فى الظلام الدامس وكنت جالسه على الارض ولم اجد طرفى الصناعى ولا عكازى كى اقوم من مكانى وبعدها جاء الامن ولم يقم باناره الطرقه وامسكنى بالقوة    مره أخرى اتنين من يدى وواحد من رجلى السليمه وقاموا بجرجرتى على سلالم الحافظه واصبحت صرخاتى اعلى واعلى الى ان تغيرت نبرت صوتى وقتها وسمع زوجى وسمع من هم من خارج مبنى المحافظه وكلما كنت اقاوم لا  اجد سوى الضرب والشتيمه بالأهل ودخلت الاسعاف على ارض السياره وجاء مديرهم وقال لهم انتو لسه مخلصتوش ..الامر الذى ادى الى انهيارى وخوفى الشديد منهم فنزلت من الاسعاف وزوجى الذى سمع صرخاتى واصبح يقوم بالتخبيط على باب المحافظه بشده الى ان فتحوا  وهو من ابعدهم عنى وقتها وكانت الساعه الحاديه عشر مساء  وجاءت المباحث ورفضوا عمل اثبات حاله ورفضوا ان يحيلوا امن المحافظة للتحقيق 
 
 .. هذه شكوتى أرجو من سيادتكم النظر فيها بعين الرحمه خاصة ان سيادة الرئيس السيسى هو  نصير  المرأه   وسيادته  أوصى بالاهتمام بذوى  ذوى الاعاقه فأنا أم من ذوى الاعاقه أريد كرامتى التى تمت اهانتها على السلالم بدون وجه حق  مع العلم ان هذه الوقائع تم تسجيلها 
برقم المحضر 9122
ادارى قسم اول كفر الشيخ 2017


أضف تعليقك