Loading...

اسرة امين الشرطة شهيد كنيسة حلوان : نعانى من الوعود الكاذبة

Friday, January 12, 2018 1:26:09 PM

  

كتب-  مصطفي صابر عيد
تصوير- يوسف السعدني

عندما نعلم باستشهاد احد يتسابق الجميع ليتصدر  صفوف العزاء  
ولكن ماذا بعد العزاء؟  ماذا بعد التعظيم من مكانة الشهيد و وعود المسئولين؟ ووعود رجال الأعمال التي يتسابق الجميع في إصدارها ليظهر امام الجميع انه رجل البر والإحسان. .ثم تفاجىء اسرة الشهيد بان شيئا لم يحدث  وهذا ما حدث عليه مع أهالي الشهيد رضا عبد الرحمن ابن قرية المنيرة مركز القناطر الخيرية محافظة القليوبية  الذى استشهد عن عمر يناهز  45 عاما كان الشهيد رحمه الله  متزوجا ولديه 5 بنات  وولدين  استشهد رضا ولم يمر علي زواج إبنته الا  30 يوما  ت 
التقينا مع مرسي محمود عبد الفتاح ابن عم الشهيد الذى قال 
علمت بخبر استشهاده عندما كنت اتابع احد البرامج ورأيت  اسم الشهيد و صورته  وعلمت انه  استشهد أمام كنيسة حلوان تلك الكنيسة التي يعمل بها  منذ اكثر 18 عاما  ولكن العجيب في الأمر واضاف مرسى محمود :   الشهيد رحمه الله كان من المشاركين في فض  اعتصام رابعه و قد حضر إعتصام رابعه منذ بدايته مع قوات الشرطة.. وقد اصيب بطلق ناري.. في قدمه.. وبالرغم هذه الظروف  اظل متمسكا بتأمين الكنيسة وكان يعتز بعمله امام كنيسة..وتحدث معنا الاستاذ احمد عبد الفتاح ابن عم الشهيد  عن 
   

 مطالب وحقوق اولاد الشهيد  بالرغم من الوعود التي سمعناها. مثل ما قالته شركة الحسن والحسين  التى ادعت انها  ارسلت اجهزة كهربائية لابنته. لتجهزها حيث كان قد  فسخ خطوبتها قبل استشهادة بأسبوع لعدم قدرته علي تجهيزها...وحقيقة الامر انه لم يقم احد بالتواصل مع اهل الشهيد ولكنه كانت فقط وعود كاذبه من أجل الشهرة.. وطلب أيضاً  توفير وظيفة لابن الشهيد الأكبر (عبد الرحمن) التي يبلغ من العمر 16 عاما الذى  اصبح عائل و قائد الأسرة.. وطلب أيضاً من اللواء محمود عشماوي محافظ القليوبية.  بأن يطلق إسم الشهيد رضا علي أحد مدارس القري او شارع من شوارع القناطر الخيرية
 

 وبكلمات دامعه قالت قلبى     مات وروحي دفنت) هذه الكلمات  رددتها  والدة الشهيد  التي تبلغ  من العمر85 عاما  و تعيش في بيت من الطوب. الاحمر و سقف من الخوص.لم تقدر علي تحمل برد الشتاء القاسي..وطلبت ان ينظر له المسئولين بعين العطف. وتطالب بتوفير حياة كريمة له عمل السقف لحمايتها.. وطلبت أيضاً بحق إبنها. التي كان اب واخ و ابن فقد كان وحيدها...
 

والسؤال  هل مات ضمير الإعلام واصبح يتاجر بهموم و مشاكل اهل الشهداء بدل من علاجها؟ 
هذه الأسئلة الذي وجها الاستاذ محمد احمد يوسف الذي استنكر ما فعله مراسل برنامج علي مسئوليتي برنامج المذيع 
احمد موسى... الذي رفض التسجيل مع ام الشهيد وتصوير منزلها واكتفي فقط بتصوير منزل الشهيد ولم يستمع بمطالبهم واندهش الجميع من رد فعل  المراسل  


أضف تعليقك